سرقتَ كل مافيني
اصبحت ايامي لا تكتملُ الا معك
واصبحت عيناي لا ترى سواك
وقلبي لا يتلهفُ لغيرك…

اشتاقُ لكَ كل يوم
وكل ثانية
اشتاقُ ان اضمك إلي 
وأسرقُكَ منهم جميعاً 
اسرقُ منكَ كُل صباح 
وكل مساء
و كل غروب
ان ارسم ضحكتك 
وان اقع في عشقها كُل مرة
ان ارسمَ ايامكَ جميعُها 
ان اغفوا بين ذراعك 
وان اسافرَ معك في رحلة طويلة
ان امشي معك الشوارع جميعُها
يدي بيدك 
اجدها تخجل ومع ذلك فهي لاتقوى إفلاتها
ان اتشاركَ معكَ كوب قهوه 
واذ بي اجدني اريدُ قهوتك التي بيدك 
فتضحكُ انت 
وتقولها
“!كم انتِ طفلة”
ان أّخذك في رحلة 
لأماكن كانت سراً بيني وبينك
و وعوداً قُطعت يوماً 
بأني سأخذك إليها 
جميعُها 
ان تحضنني انت
وان اقرأ لك كتابٌ 
كُتبت احرفهُ لكَ 
احرفٌ تعشق رسمكَ 
تفاصيلك
بل وانها مجنونةٌ بحبك 
اشتقت
اشتقتُ ان تتحدثُ انت 
وان استرق انا النظر لوجهك
ٌواذ بي اضيعُ بين تفاصيل
اه وكم هو قليلٌ 
ان قلتُ عنها
اني اعشقها
اشتقت..
اشتقتُ لكل هذه الامور 
التي لم يسبق لي وأن عشتُها
ولكنها
تمرُني كُل يوم
وتترك في داخلي
الف شوقٍ لك
وانتظارٌ 
يجعلُ من اليوم الف يوم 



امانٌ 
ابتسامة
وحُب 
وطريقٌ طويلٌ جداً
سأمشيه معك 
متكاملٌ 
كُل شيء
كروايةٌ
 كتبتُها أنا 
ممزوجةٌ ببعضٍ من الخيال 
وقليلٌ من الواقع 
جميلةٌ 
كشيءٍ من السحر 
كجبرٌ من الله 
وإجابة لذلك الدعاء
كروايةٌ 
كتبتُها 
وأنا أُّقبل 
كُل سطرٍ منها 
كأني همستُ لها 
بين تفاصيلُها
“كوني جميلة” 
… 


أقبلتَ يومها على هيئة شعورٍ
احتواني من الداخل 
ضمني إليه
ليتركَ في داخلي مايسمى بالأمان 
 شعورٌ ضننت انني لن التقي به ابداً
ابتسامةٌ بالكاد استطيع ان أُمسكُها 
وكأنها على وشك ان تصرخ من شدة الفرح
متكاملٌ
كُل شيء
كروايةٌ
 كتبتُها أنا 
كتبتُها 
وأنا أُّقبل 
كُلَ سطرٍ منها 
كأني همستُ لها 
بين تفاصيلُها
“كوني جميلة” 

اين انت؟
قد طالَ غيابك عني هذه المرة..
اشتقتُ لك
لصوتك
وانفاسك
لستُ بخير
لستُ بخير من دونك
ولو كانت مجرد ساعاتٍ قليلةٍ فقط
مكاني عندك
بقربك
فلا تسمح للحزن ان يأخذني منك
جاء كعادته
يحدثني في غيابك
واذ بدموعي تتسابق
غصةٌ وسطَ صدري
ألمٌ يكتمُ داخلي
سرق مني ضحكتي
سرقني ممن حولي
منهم جميعاً
فكم مرةٍ قلتُ لك
بأني في حظورك ارى الجميع
وفي غيابك اني لا ارى احد..
من الحزن
اشعرُ كأني طفلة تاهت وسطَ مدينة يسكنُها ملايين البشر
بين ظلامٍ وظلام
تبكي وتبكي
علَ يجدها احد
هذه انا
ابحثُ عنكَ
وابحث
وكل مافيني يبكي
يسألُني عنك
ف لا راحةً لي الا معك


رأيتُكَ مرة
ومنذ تلكِ المرة
وانت لم تغادرني ابداً
فقد سكنتَ كل زوّاية قلبي
وكل تفاصيلي
أصبحت عيني التي ارى بها
وقلبي الذي اعيشُ به
لم تكتفي بهذا فقط
فقد اصبحت سر ضحكتي
وسرقت ماتبقى من عمري
صرتُ في حظورك أراكَ الجميع
وفي غيابك يختفون جميعاً
ف لا ارى منهم احد
تخنقني وحدتي
ويزورُني الف حزن
مع نهرٍ من الدموع
هل هي عيني التي تراك جميعهم
ام هو قلبي الذي لا يكترث لوجود احد مادمت انتَ معي
رأيتُكَ مرة
مرة
كانت كفيلة
بأن تجعل مني تلك التي تعشقكَ عشقاً كثيراً
اه وكم قليلٌ ان قلتُ عنه عشقٍ كثيراً
فعشقي لك لا تصفة كلمة
ولا الف حرف
ولا لغةً بأكملِها
انه يختلف عن اي عشق
فما من عشقٍ يشبه عشقِ لك

هل سبقَ ان اخبرتُكَ عن شعورٍ يتوسطُ داخلي؟
بأن روحي ليست ملكي ‏
وبأني جعلتُ منها روحاً اخرى لك
اولا اقولُ لكَ بأنكَ تسكنُني؟
فأني اشعرُ بكَ في داخلي
مع كل نفس
وكل نبضة قلب
انت هنا
منذ لقائنا الأول
لم تغادرني يوماً
ولن تغادرني ابداً

زيارة صديق قديم

قبيح
كئيب
مضلم
ومخيف
أستقلَ غيابك تلك الليلة
فأتى ليشاركني ليلتي
ويذكرني بماضٍ جمعني به
صديقي الحزن
اتى على هيئة بكاء
دموعٌ تذكرني بأني وان تخليتُ عنك يوماً للازمتني لوقتٍ طويلٍ جداً
ورعشة قلبٍ همست لي عن جمالَ ايامي معك
عن كل تلك الذكريات
الاشياء الجميلة
ووعود قطعت لمستقبلٍ اجهله انا
همست لي
كي لا اتخلى عنك حتى وإن كان حزني منك يومها

طفلة صغيرة

تسكني طفلة صغيرة
لا يراها احدٌ سواك
ف إني عجزتُ ان أكون معك مثلما اكونُ مع الجميع
فتلك الصغيره تعشقك
عشقاً انانياً

قد شاء القدرُ يوماً
وجعلني التقي بكَ صدفة
في يومٍ باردٌ جداً
انت واقفٌ امامي
التقت عيني بكَ لأول مرة
واذ بنظراتي تتثاقلُ فجأه
احاول ابعادها عنك
احني رأسي للاسفل
واذ بي اجدها تسترق النظر إليك مجدداً
اعيد محاولاتي في ابعادها عنك
وما من جدوى
حينها ادركت بما يسمى بالحب من اول نظرة
العين تعشق
وانت لا تستطيع ان تجعلها تكف عن هذا العشق
ابتسامة تبهج داخلك
وقلبٌ يرقص فرحاً
جسدك كله
يتحدث لغه
اجنبيةٌ عنك
وعقلك
يذكرك بقيم زرعت بك منذ الصغر
ولكن لأول مره تخونها
تخونُ وانت تجهل ماقد يحدث لاحقاً
ف كل مافيك يكون منشغلاً بتلك اللحظة
كانت اول مرة
اخونُ فيها كل شيء
خجلتُ من نفسي
من عيني التي وجدتُها تعشق شيئاً ولا استطيع ان ابعدها عنه
ومن ابتسامتي التي لم استطع التحكم بها
ومن همسات قلبي لي
وهو يخبرني
كيف يكون العشق فعلاً
تلك اللحظة
لا تزالُ تسكنني
تمرُ قلبي بين فترة وفترة
تقرصُ داخلي
تذكرني كيف اوقعتُ بي مجرد ثوانٍ
سرقتني لعالمٍ اخر
عالم ارى فيه مستقبلي معك كُل يوم
واذ بقلبي يضحك فرحاً
اه وكم هو متشوقٌ فعلاً
ثوانٍ قليلةٌ جداً
كانت كافلة
بأن
تُّخرج مني طفلةٌ دفنتها في داخلي منذ زمنٍ بعيدٍ
واذ بها تخبرني
بأنكَ ستكونُ لها
اه وكم كنتُ اجهل ما يحدث لي حينها
ولم اكن مدركة لصراعٍ سأخوضه مع تلك الطفلة كل يوم
ولكن كي لا اخفيك سراً
ف اني اعشقُ تفاصيل صراعاتي معاها
وهي تفضلك على كل اشيائي التي اعتدها
اعشق تلك الطاقة
التي تمدني بها تلك الطفلة
فتجعل مني انسانة مختلفة
لستُ كغيري
ولن تجدني في اي احد
لأني سأحبك كل يومٍ اكثر
ولن امل عن ذلك ابداً
وإليك سراً اخر
ما حدث لي
هو
شيئا جميل ولا اريدُ ان اتخلى عنه
تمسكت به منذ اول لحظه
وسأضل متمسكة به حتى اعيشهُ كاملاً
إلى يومٍ
يكونُ لي منك فيه احفادٌ كثر
ف اقص عليهم
كل القصص الجملية
واعلمهم كيف هو الحب بصدق

اتسمح لي ان اكون طفلتك المدللة؟
قبل اي طفلة؟
ان اكون الاولى و الوحيدة؟
ان اسكن قلبك هنا ليلاً؟
وان تكون ملجأي عندما تزوروني عتمة الليل؟
ف اقولُ لها بأنِ املك اقوى رجلٌ فالعالم وبأنكِ لا تقووين على شيء!

اسمح لي ان اكون طفلتك الصغيره
لزمنٍ طويلٍ جداً
كعمرنا كاملاً مثلاً
فأني اريدُ ان اضل صغيرتك التي لاتفارقكَ ابداً
وان كان لدي منك الف طفلة
فاني اريدُ ان اكون الاولى والوحيدة بينهم
لا تدعهم يشاركوني بك
ف اني لن اسمح بذلك ابداً
ستجدني ابكي عندك ليلاً
واقولُ لكَ بأنك
لي وحدي
ملكي انا
تخصُني منذ اولُ يوم التقيت بكَ فيه
وحتى اخر العمر
لاتقول حينها بأني تزوجتُ طفلة
ولاتغضب من جنوني
واعذر ذلك الجنون ان عشقك كثيراً
فمامن عاقلٌ سيحبك كل هذا الحب
ولو ان ماتراه ليس الا شيئاً قليلاً
ف اني اخبء لكَ الكثير في داخلي
اخبء مايكفي لاعيش معك الف قصة حب
بتفاصيلها
في الف حياة اخرى
سأحبك دون ملل
وسأراك كاملاً دائماً
سأحب كل تلك العيوب قبل الجميل منها
ساهمس لك كُل ليلة
بأنك جميلٌ جداً
وبأني سأضل اقع في عشقك كُل يوم
تماماً مثل تلك اللحظه
التي رأيتُكَ فيها اول مرة


صدفةٌ أتت بك
أم قدرٌ كُتبَ ليجمعني بك
أو دعوةٍ طلبتها من الرب
واذ به يشاءَ بأن يغير ما قد كُتب
فيقولُ له كن
واذ به يكون
صدفةٌ أتت بك
ليلتقي قلبي بقلبك
وإذ بي أجده يبحث
ويبحث
هنا
وهناك
في أوجه العابرين..
يا قلب!
عن ماذا تبحث؟
“عن غريبٍ
قلبهُ يشبهني
سيكونُ لي أماناً
وسأجدُ الراحه معه
عن غريبٌ
أحتلني
فسرقني منكِ”

8’4

اقولُ لتلكِ الأحرف
كوني جميلة
واكتبي اجملَ ماعندكِ هذهِ المرة
لتليقِ بيومٍ
ليس كأي اي يوم
لتليقِ به
وتليقِ بِحُبٍ أحملهُ في قلبي

تخجل
وتخجل
ف هي لا تناسُبك
ولا تليقُ بهذا اليوم
اقولُ شكراً للرب
ليومٍ اتيتَ به على هذه الدنيا
ولصدفةٍ اتت بكَ إلي

لي دربٍ طويلٌ معك
ووعدٌ قطعتهُ على نفسي منذُ اولَ يوم
بأني سأجعل كُل مايحيطُ بكَ جميل
ليسَ يوماً ولا شهور
بل سنيناً وسنين

سكنتَ قلبي
واذ بكَ اصبحت
اغلى ما احملهُ في داخلي
واثمن اشيائي
اصبحتَ شيءً تخصُني
لي وحدي
سأعتني بكَ جيداً
حتى ارى سنينكَ كُلها
واقبلُ كل يومٍ فيها
سأصنع منها تلكِ السعادة
التي يعجز قلبُكَ عن وصفِها
وسأسرق منكَ
أيامكَ الحزينة كُلها
سأخبُّئها في داخلي
واحملُها عنك

سأمشي في شوارع تلكِ المدينة
واقولُ لكل زوايةٍ منها
شكراً لانكِ صنعتي صدفة
عن الف صدفة
واتيتِ به

سأخذك واخبئك في داخلي
بعيداً عنهم جميعاً
سأُحبك سنيناً وسنين
وسأدعوا الرحمن
بأن يحفظكَ لي

“I miss you like leaves miss their colors when they change in the fall..”

اشتاقَ لكَ قلبي
كشوقِ مُغتربٌ لوطنه
بل اكثر من ذلك بكثير
فشوقي مختلفٌ عن اي شوق
شوقِ متُحدثٌ احمق
لا يتركني ولا ليلة كي انام بسلام
ف مامن ان يطرق الليل ابوابه
اجدهُ يصطحبُ ذكراكَ ويأتي
ليقول لتلك الاشواق
هيا استيقظي
فيحن لكَ قلبي
ويسألني عنك
يسألني ويسألني
اجدني اخبُره بأنكَ ستأتي
وما هي الا بضع ايام
يذهب ليل
ويأتي اخر
يقول ويتحدث
كيف لي ان انام وهو بيعدٌ عني
اه وياقلب اولا يقولُ لك بأن الصبر جميل
ليلة وليلة
وها قد اتيت
اه
ويا اهلاً
يا سيد قلبي
يا غائبٌ عن وطن
وطنٌ بنيته لكَ في داخلي
يا من تركتني لشوقٌ لم يتركني ولا ليلة
الا وتحدث عنك
اه ويا اهلاً
يا سيد قلبي
طال انتظاري لكَ هذه المره
فهل لكَ ان لا تتركني مره اخرى؟