أحبك اليوم
أحبك غداً
واحبك كُل يوم
حتى اخر العمر
عذراً لمن وضع تواريخ السنة
وعذراً لعالمٍ يحتفل بيوم الحب في الرابع عشر من فبراير من كُل عام..
فإني أحبُك في اليوم الف مره
في اول النهار وحتى اخر الليل..
هل سأحبهُ غداً اكثر؟
حديثٌ يدور في داخلي كُل يوم
يأتي الغد ف أجدك فيني اكثر
أحبُك اكثر
تتوسطني اكثر
اخافُ عليكَ اكثر
واعشق تفاصيلُكَ اكثر
قُلتَ لي يوماً “كم تحبين التقاصيل..”
ضحكتُ حينها ولم اعرف كيف اقولُ لكَ
بأني اعشقُ تفاصيلكَ انت وحدك..
اين ذهبت اليوم وماذا كُنتَ ترتدي
انتظر
وانتظر
يومٌ
اكون انا من يختارُ لكَ فيه ماترتديه
اتوسط فيه تفاصيل ايامك كلها
فقط حينها ستجدني لا اسأل الكثير والكثير
انتظر
وانتظر
يومٌ
استيقظ انا فيه
ولا يفصلني عنك هاتفٌ
فقط حينها سأدعك تنام في هناء
ولن اقول لكَ
هيا استيقظ قبل ان اشتاقَ لكَ اكثر..
سأحبُكَ دائماً
وكأنها البداية
وان مرت سنيناً وسنين
ستظل لهفتي إليك كما هيَ