صدفةٌ أتت بك
أم قدرٌ كُتبَ ليجمعني بك
أو دعوةٍ طلبتها من الرب
واذ به يشاءَ بأن يغير ما قد كُتب
فيقولُ له كن
واذ به يكون
صدفةٌ أتت بك
ليلتقي قلبي بقلبك
وإذ بي أجده يبحث
ويبحث
هنا
وهناك
في أوجه العابرين..
يا قلب!
عن ماذا تبحث؟
“عن غريبٍ
قلبهُ يشبهني
سيكونُ لي أماناً
وسأجدُ الراحه معه
عن غريبٌ
أحتلني
فسرقني منكِ”

Leave a comment