رأيتُكَ مرة
ومنذ تلكِ المرة
وانت لم تغادرني ابداً
فقد سكنتَ كل زوّاية قلبي
وكل تفاصيلي
أصبحت عيني التي ارى بها
وقلبي الذي اعيشُ به
لم تكتفي بهذا فقط
فقد اصبحت سر ضحكتي
وسرقت ماتبقى من عمري
صرتُ في حظورك أراكَ الجميع
وفي غيابك يختفون جميعاً
ف لا ارى منهم احد
تخنقني وحدتي
ويزورُني الف حزن
مع نهرٍ من الدموع
هل هي عيني التي تراك جميعهم
ام هو قلبي الذي لا يكترث لوجود احد مادمت انتَ معي
رأيتُكَ مرة
مرة
كانت كفيلة
بأن تجعل مني تلك التي تعشقكَ عشقاً كثيراً
اه وكم قليلٌ ان قلتُ عنه عشقٍ كثيراً
فعشقي لك لا تصفة كلمة
ولا الف حرف
ولا لغةً بأكملِها
انه يختلف عن اي عشق
فما من عشقٍ يشبه عشقِ لك
هل سبقَ ان اخبرتُكَ عن شعورٍ يتوسطُ داخلي؟
بأن روحي ليست ملكي
وبأني جعلتُ منها روحاً اخرى لك
اولا اقولُ لكَ بأنكَ تسكنُني؟
فأني اشعرُ بكَ في داخلي
مع كل نفس
وكل نبضة قلب
انت هنا
منذ لقائنا الأول
لم تغادرني يوماً
ولن تغادرني ابداً