ابحثُ عنكَ وابحث
فأجدكَ بين مقاطع كُل اغنيةٌ جميلة
وبين اسطر كُل رواية حُب قرأتُها
ابحثُ عنكَ وابحثَ
ف اجدكَ في كُل شيء
بل وسط قلبٍ يتحدث عنك كُل ليلة
يسألني عنك
وعن موعد لقائي بك
اجده يبحث
بين احرفٍ وجمل
فيقولُ لي صيغي لهُ شعر
واخبريه بأني قد اشتقتُ له
اشتقتُ للقاءٍ سيجمعني به
اشتقتُ ان اضمهُ إلي
أّخذُ قليلٌ من رائحته حتى تبقى معي
اشتقتُ ان اتحدى النوم
حتى اطيل النظر لوجهه
اقبُل جمال عينيه
واخبرها عن عشقي لها
اشتقتُ له
فَ هيا خذي من شوقي وقومي بأحضاره إلي
Author: Mozaqa
تزورني قبلَ النوم
وعندما استيقظ
يزورني خيالك
يزورُ مخيلتي
ليخبرها عن حياةٍ
استيقظُ فيها
وانتَ إلى جانبي
ولا يفصلُنا هاتفٌ أحمق
تداعبُ شعري
وأخبركَ أنا كم اعشق تفاصيلُك
كعيناك وكم أحبُها
أقبلُها
واقولُ لها بأنها مُلكي
بل وكل مافيكَ لي وحدي
دعني اسرقُكَ لعالمٍ
لا يعرفُ معنى الهواتف
ولكل حبيبٍ حقٌ بأن يستيقظ إلى جانب حبيبُه
دعني احرق الهواتفَ كُلها
بل واقولُ لها بأني لا اريدُ صوتكَ فحسب
بل اريدُك انت
وكُل تفاصيلُك
أن تكون أيامُكَ لي وحدي
أريدُ ان اسرقُكَ منهم جميعاً
وأخذُّكَ إلى عالمٍ اكونُ لكَ الجميع فيه
اريدُ ان اسرقُ منكَ كُل ليلة
وعندما يأتي الصباح
اقولُ لكَ بأني لن ادعكَ تستيقظ
بل سأضمك كطفلةٍ تبكي عندما يتركُها والدُها ويذهب للعمل
الرابع عشر من فبراير
أحبك اليوم
أحبك غداً
واحبك كُل يوم
حتى اخر العمر
عذراً لمن وضع تواريخ السنة
وعذراً لعالمٍ يحتفل بيوم الحب في الرابع عشر من فبراير من كُل عام..
فإني أحبُك في اليوم الف مره
في اول النهار وحتى اخر الليل..
هل سأحبهُ غداً اكثر؟
حديثٌ يدور في داخلي كُل يوم
يأتي الغد ف أجدك فيني اكثر
أحبُك اكثر
تتوسطني اكثر
اخافُ عليكَ اكثر
واعشق تفاصيلُكَ اكثر
قُلتَ لي يوماً “كم تحبين التقاصيل..”
ضحكتُ حينها ولم اعرف كيف اقولُ لكَ
بأني اعشقُ تفاصيلكَ انت وحدك..
اين ذهبت اليوم وماذا كُنتَ ترتدي
انتظر
وانتظر
يومٌ
اكون انا من يختارُ لكَ فيه ماترتديه
اتوسط فيه تفاصيل ايامك كلها
فقط حينها ستجدني لا اسأل الكثير والكثير
انتظر
وانتظر
يومٌ
استيقظ انا فيه
ولا يفصلني عنك هاتفٌ
فقط حينها سأدعك تنام في هناء
ولن اقول لكَ
هيا استيقظ قبل ان اشتاقَ لكَ اكثر..
سأحبُكَ دائماً
وكأنها البداية
وان مرت سنيناً وسنين
ستظل لهفتي إليك كما هيَ
وكأني كملتُ بك
وكأن الحب لا ولن يكون جميلاً الا معك
جميلٌ
ومن شدة جماله
اخشى ان ينتهي
اخشى من يومٍ
استيقظُ فيه
ولا اجد فيه صوتك
اخشى من قيلٍ يقول
بأن كُل جميلٌ لا يدوم
اه ولو اخبرتُك
بأن كل ما اقصُ لكَ من حب
قليلٌ مقارنةً بما في داخلي
واه كم هي احرفي تفضحني عندما اجدها تتحدث إليك
ف أني أجدُكَ بينَ حروفي التي اكتبها
وبين سطرٍ واخر
وفي منتصف كلمة أُحبك
فوحدها تلك الكتابات تُجيد التحدث إليك
واذ بي اجدها تتحدث إليك بلغة قلبي
ولغة عالمك الذي يسكن داخلي
The smell of yours is still on my mind..
تخيلتُها كثيراً
رائحتك..
قلت في قلبي كيف هي يا ترى
ولو اني أعلم بأنها ستكون حكاية عشق اخرى
وبأني سأعجزُ عن فراقها
أقبلت
لتحضتن قلبي
وما بداخلي
وتُضيف لعشقي لك
ضعفً اخر
بل اضعافً كثيررررة
أاقول لك سراً؟
ام احكي لكَ حكاية؟
حكايه عشقي لرائحتك التي تحملها تلك السترة
التي اصبحت لا تفارقني
ولو اني ان فارقتها دقائق
قلبي المتلهف يسألني عنها
واذ بي اجد نفسي اعود اليها مسرعة
لأضمها لصدري
واذ به خيالك
يأتي ليزورني
ف ابتسم له
اضمها قليلاً
وابعدُها عني قليلاً
كي لاتنتهي
وتبقى طويلاً
اه وماذا فعلت بي تلك الستره
اقول في نفسي
اه وهو عشق لرائحه على سترة
فكيف هو الحال ان اتى يومٌ وكنت انت من تحملها

كنتُ اريدُ ان احدثكَ مطولاً
عن امانٍ يسكنُ داخلي
عندما اكونُ بقربك
عندما يجتمع قلبي بقلبك
في مدنيةٍ واحدة
وتحتَ سقف تلك البناية
كنت اريدُ ان احدثك عن همساتي
لتلك الشوارع
وانا اقول لها اجمعينا صدفة
دعيني اراه ولو قليلاً
دعيني التقي بعينه
لاقع في عشقها
مرة ومرة
والف مرة
دعي عيني تخبره بأني اعشقه حقاً
ف العين لاتكذب
كنت اريدُ ان احدثك مطولاً
واقولُ لك بأنك الامان الذي كنتُ ابحثُ عنه
امانٌ اريدُ ان اعيشهُ كل يوم
وكل ليله
وماتبقى لي من عمر
لا تليقُ بك..
لا تليقُ بكَ احرفي
فأنت اجمل منها بكثير
عجزت اكتب
فقد خشيتُ ان تخونني تلكِ الاحرف
ف مامن احرفٍ تستطيع ان تصف مابداخلي
وما من احرف تستطيع ان تزورك قليلاً
واذا بها تضمك وتقبل داخلك وتخبرك باني احبك..
تخبرك عن ابتسامتي عندما يزروني صوتك
وفرحة قلبي عندما يلتقي بقلبك
وحياةٍ بنيتها في داخلي لك
حياةٍ كُل مافيها جميل
حتى باتت ترى كُل مافيك جميل
بنيتُها وانا اقبل كُل زاويةٍ منها
لأجعل منها عالماً يليقُ بك
عالمٌ لكَ وحدك
🌌
وكم هو عشقي لكل ليلٍ اقضيه معك
دقائقٌ ممتلئة بك
وبتفاصيلك
صوتكَ
انفاسك
وتأثير حُبك علي..
اجد نفسي اقولُ للليالي
لا تأتي في غيابه
فلا يكونُ لحظوركِ جمال عندما تأتين وحدك
فدعيه يلازمكِ
دعيه يسرق مني كُل ليلة
دعيه يسرق قلبي مني
واسمحي لي بأن اعشقه حتى الصباح
حتى اخر العمر
سأحكي لكَ حكاية
عن منامٍ تنامُ فيهِ انت
وابقى انا مستيقظة
لأستمع لأنفاسك هذه
وبين نفسٍ واخر
اهمسُ لك
عن عشقٍ
يسكنُ داخلي
وعن حياةٍ سأقضيها معك
أحبك
أقولها
وأنا أحملُ لكَ وعودٌ بين أحرفها
بأني سأجعل من حياتك
حياةٌ جميلة
وان اتى الحزنُ يطرقُ بابُكَ يوماً
سأعترضُ طريقه
لأدعوه ليسكن داخلي
على ان لا يقترب منك
سأكون لكَ كُل شي
وكُل من حولك
وليكن هذا وعداً علي
احتليتَ عرشَ قلبي
حتى بُت بالكاد أدعوهُ مُلكي
متكاملٌ كُل شيء
جميلٌ
كحُلمٍ
اقع في عشق تفاصيلهُ كُلَ يوم
تفاصيلٌ تتركُ شيئاً
بين نبضة واخرى
تهمس لي
وبداخلي
“أُحبه”
واذ بي أُدرك بأني قد وقعت في عشقكَ حقاً
أراكَ
جميلٌ
كحُلمٍ لا اريد ان استيقظ منه ابداً
بل و إني
اسأل
واسأل
رب الأمنيات
ورب كُل شيء
أن يبقيكَ لي ومعي
فلا يُصبح الحلمُ حلماً
بل قدراً
كتبكَ لي