لو أن لي أمنية،
كأن تأخُذَ عيناي مني
وترى ما أراهُ أنا
لقلت
عجباً عجباً
كيف لي أن أكون كاملاً
وكيف لكِ أن تحبيني هكذا
أتيت كسحرٍ
وابتسامةٌ
لايزولُ اثرها
كخيرٌ
سألت الرب عنه
انتطرتُ وانتظرت
وها هو قد اتى
لو أن لتلك الأحرف
أن تكتُبَ مابداخلي
لقالَ الكُتاب
عجباً عجباً
كيفَ لحبٍ
أن يكونَ هكذا
لو لكَ أن ترى
تأثيرَ حُبكَ علي
لقلتَ
عجباً عجباً
كيفَ لكِ أن تصنعي من عالمكِ لي عالماً
وتعشقينه هكذا

أنتظرتُكَ قبل أن تأتي
قبل أن ألتقيَ بك
وقبلَ علمي بوجودك
أنتظرتُك
وأنا أعرفُ بأنكَ ستأتي
وها هي الأيام قد أتت بك
وكم هو قلبي متلهفٌ للقائك
فأعذرني
أن أحببتكَ كثيراً
وكتبتُ عنكَ شعراً طويلاً
فكيف أقولُ لأحرفي
توقفي
بعد لقاءٍ طال أنتظارهُ كثيراً

يسألُني..


‏يسألُني
أين هو قلبكِ
وكأنهُ لا يعلم
بأنهُ قد تركني
وهربَ إليه
منذ أولَ لقاءٍ لي معه

يسألني
وكأنهُ لا يعلم
بأن طيبة قلبه
أتت
لتحتضن مابداخلي
وإذ بها تسرقُني مني
وكأني قد عشتُ عمراً طويلاً جداً
عمراً كان ينتظره
ليخبرني بأنه للتو قد بدأ

يسألني
وهو لا يعلم
بحديثي مع عقلي
كُل يومٍ
يخبرني فيه
كيف لغريبٍ
أن يحتلكِ بهذه السرعه
وكأنهُ قد عاش بداخلكِ سنيناً وسنين

وجدت نفسي
أدفنُ تفاصيلُكَ
بي وبداخلي
حتى اقولُ لكَ
أنك مني
وبأني سأحبُكَ أكثر من نفسي
سأطلبُ من الربِ
بأن لا يأخذُكَ مني
وبأني أريدُكَ عمراً لا ينتهي

اعذرني
أن قلتُ لكَ يومها
بأن قلبي لا يزال ملكي
فأني قد خشيت
بأن يسرقُكَ بر الأمانِ مني

اقبلتَ يومها على هيئة شعورٍ
احتواني من الداخل
ضمني إليه
ليتركَ في داخلي مايسمى بالأمان
شعورٌ ضننت انني لن التقي به ابداً
ابتسامةٌ بالكاد استطيع ان امسكها
وكأنها على وشك ان تصرخ من شدة الفرح
متكاملٌ
كُل شيء
كروايةٌ
كتبتُها أنا
كتبتُها
وأنا أُّقبل
كُلَ سطرٍ منها
كأني همستُ لها
بين تفاصيلُها
“كوني جميلة”


كن لي جبراً
بعد حُزنٍ طويلٌ جداً
كن شيئاً جميلاً
حكايةٌ أهربُ إليها
أقولُ لكَ فيها
بإني سأكونُ لكَ تلك السعادة التي أنتظرتها..
وبأني لن أدعكَ تحزنُ ابداً.