
لو أن لي أمنية،
كأن تأخُذَ عيناي مني
وترى ما أراهُ أنا
لقلت
عجباً عجباً
كيف لي أن أكون كاملاً
وكيف لكِ أن تحبيني هكذا
أتيت كسحرٍ
وابتسامةٌ
لايزولُ اثرها
كخيرٌ
سألت الرب عنه
انتطرتُ وانتظرت
وها هو قد اتى
لو أن لتلك الأحرف
أن تكتُبَ مابداخلي
لقالَ الكُتاب
عجباً عجباً
كيفَ لحبٍ
أن يكونَ هكذا
لو لكَ أن ترى
تأثيرَ حُبكَ علي
لقلتَ
عجباً عجباً
كيفَ لكِ أن تصنعي من عالمكِ لي عالماً
وتعشقينه هكذا
